فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: "كَانُوا عَيْبَةَ رَسُولِ اللهِ" (١) عيبة الرجل: موضع سره وأمانته كعيبة الثياب التي يضع فيها حر متاعه، ومنه: "الأَنْصَارُ كَرِشِي وعَيْبَتِي" (٢) .
قوله: "مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - طَعَامًا (٣) " (٤) أي: ما ذمه كما جاء: "كان لا يذم ذواقًا" (٥) ، ولا يقال (٦) : أعاب.
"سَهْمٌ عَائِرٌ" (٧) : لا يدرى من رماه، عار الفرس: هرب، هذا تفسير البخاري (٨) مأخوذ من الْعَيْرِ. قلت: لا (٩) بل من عار يعير إذا تحير، فالفرس إذا أفلت ذهب متحيرًا مترددًا (١٠) يمينًا وشمالاً، ذاهبًا وراجعًا، قاله الحربي، ومنه في صفة المنافق: "كَالشَّاةِ العَائِرَةِ بَيْنَ الغَنَمَيْنِ" (١١) أي: مترددة تعير إلى هذه مرة وإلى هذِه أخرى، و "الْعِيرُ" (١٢) : القافلة، وهي الإبل والدواب تحمل الطعام وغيره من التجارات، ولا تسمى عيرًا إلاَّ إذا كانت كذلك.