فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 2920

[الحاء مع الجيم]

قوله: "حِجَابُهُ النُّورُ- أو- النَّارُ" (١) ، وقوله: "وَيُرْفَعَ الحِجَابُ" (٢) ، أصله الستر الحائل بين الرائي والمرئي فلا يراه، وهو هاهنا راجع إلى منع الأبصار من إدراكه بالرؤية له فقام [ذلك المنع مقام الستر الحائل، فعبر عنه به؛ (إذ هو المتقدس عن الجهة والمكان والنهاية والقدر والحد، المتنزه عن أن يحيط به شيء، أو يحول دونه حجاب.

وقوله - صلى الله عليه وسلم - في دعوة المظلوم: "لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ" (٣) معناه أنها مسموعة متقبلة غير مردوة) (٤) .

قوله] (٥) - صلى الله عليه وسلم - "الموطأ" في باب بيع المكاتب: "وَأَنَّ مَالَهُ مَحْجُوبٌ" كذا لابن وضاح وابن المشاط وبعض رواة مالك، ولأكثر الرواة (٦) عن يحيى: "مَحْجُورٌ" (٧) بالراء، وكلاهما صحيح، أي: ممنوع، والحجر والحجب: المنع، وروي بالزاي.

قوله: "حَاجِبُ الشَّمْسِ" (٨) هو حرفها الأعلى من قرصها، وحواجبها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت