فهرس الكتاب

الصفحة 2715 من 2920

قوله: " {شِيَعًا} [الأنعام: ٦٥] " (١) أي: فرقًا مختلفين.

[الاختلاف]

" إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو المُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ" (٢) كذا رويناه بغير خلاف، ورواه بعضهم في غير "الصحيح": "سِيٌّ واحِدٌ" (٣) أي: مثل سواء، وصوبه الخطابي وقال: كذا (رواه لنا ابن صالح) (٤) عن ابن المنذر (٥) . قَالَ القاضي: الصواب عندي رواية الكافة (٦) .

قوله: "وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ" (٧) وهذا دليل على الاختلاط والاشتباك والامتزاج كالشيء الواحد لا على التمثيل والتنظير.

وفي أول الوصايا: "مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَلَا شَيْئًا" كذا لهم، وَلِلْمَرْوَزِي: "شَاةً" (٨) وكلاهما صحيح، وحق هذا أن يكون في الشين والواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت