فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: "يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا" (١) قال الحربي: الريب ما رابك من شيء تخوفت عقباه.
قوله: "وَأَمَّا المُرْتَابُ" (٢) ، و "كَادَ بَعْضُ النَّاسِ يَرْتَابُ" (٣) هذا من الشك.
وقولها: "يَرِيبُنِي في مَرَضي" (٤) ، و "دَعْ مَا يَرِيبُكَ" (٥) يقال: رابني الأمر وأرابني إذا اتهمته وأنكرته، وفرق أبو زيد بينهما فقال: رابني إذا تحققت ريبته، وأرابني إذا ظننت ذلك وشككت فيه، وقد حكي عن أبي زيد أنهما سواء، وهو قول الفراء، والريب أيضًا: صرف الدهر وحوادثه المكروهة.
قوله: "رَاثَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ" (٦) ، و "رَاثَ عَلَيْنَا" (٧) أي: أبطأ، والريث: الإبطاء.
قوله: "مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلَا يَرُدُّهُ" (٨) ، والريحان: كل بقلة طيبة الريح، وقد يحتمل أن يريد الطيب كله، كما جاء في الحديث الآخر: