في التلبينة: "هُو البَغِيضُ النَّافِعُ" (١) كذا لهم، وعند المروزي: "الْنَغِيضُ" بالنون، ولا معنى له، ومعنى الحديث أن المريض يكره الغذاء والدواء مع أنه نافع له في إقامة رمقه وتقوية نفسه، وفي غير هذِه الكتب: "عَلَيْكُمْ بِالْمَشْنِيئَةِ النَّافِعَةِ" (٢) .
في الحديث: "وَمَهْرِ البَغِيِّ" (٣) بشد الياء، والبغاء: الزنا، ومهرها: ما تعطاه على الزنا.
قوله: "فَبَغَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُهَا" (٤) أي: طلبت، كذا لِلسّجْزِي، وعند العذري والسمرقندي وابن ماهان: "فَتَعِبْتُ حَتَّى جَمَعْتُها" (٥) والأول هو المعروف، وكذلك: "حَبَسَنِي أبْتِغَاؤُهُ" (٦) ، و "فَبَعَثَ الحَرَسَ يَبْتَغُونَهَا" (٧) .
وقوله: "ابْغِنِي أَحْجَارًا" (٨) و "أَبْغِنَا رِسْلاً" (٩) أي: اطلب، والرِّسْل: اللبن، وابغني حبيبًا أي: اطلب، ويقال: أعني على طلب ذلك، وأصل