فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
" شَأْ لَعَنَكَ اللهُ" (٢) زجر للإبل، ويقال بالمهملة، وقد تقدم.
قوله: "الشُّؤْمُ في ثَلاثٍ" (٣) مهموز، وهو (٤) ما كان في عادة العرب تتطير به، فقيل: معناه أن الناس يعتقدون ذلك فيها، وفسره مالك في غير "الموطأ" على ظاهره؛ وذلك لجري العادة من قدر الله (في ذلك) (٤) وقد يسمى كل مكروه ومحذور شؤم (٥) ومشأمة.
و "الشُّؤْمَى" (٦) : الجهة اليسرى، و {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} [الواقعة: ٨] قيل: الذين سلك بهم طريق النار؛ لأنها على الشمال. وقيل: لأنهم مشائيم (٧) على أنفسهم. وقيل: لأنهم أخذوا كتبهم بشمائلهم.