فهرس الكتاب

الصفحة 2629 من 2920

قوله: "ثُمَّ تَشَاءَمَتْ" (١) أي: أخذت نحو الشام، تشاءم الرجل، أي: أخذ نحو الشام، وأشأم: أتاه، والشأم يهمز ولا يهمز.

في الغسل: "حَتَّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِهَا" (٢) يعني: بالدلك والماء، وأصلها: الخطوط التي في عظم (٣) الجمجمة، وهو مجتمع شعب عظامها، الواحد: شأن.

قوله: "إِنَّكَ لَفِي شَأْنِ" (٤) أي: خطب حيث وقع، يهمز ولا يهمز، أي: في أمر وخطب، وجمعه: شؤون.

قوله: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: ٢٩] وهذا يرجع في المعنى إلى تنفيذ ما قدَّره الله، وخلق ما (٥) سبق في علمه، وإعطائه ومنعه، لا إحداث حال (٦) ، أو (٧) أمر له، أو علم لم يتقدم، بل كل (٨) ذلك سابق في علم وقدرة وإرادة، يظهر بعد ذلك منه (٩) شيئًا شيئًا على ما سبق في علمه.

قوله: "ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلاهَا" (١٠) أي: أمرك فيه غير مضيق عليك، يريد في الاستمتاع بأعلاها، و "شَأْنَكَ" هنا منصوب بإضمار فعل، أو على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت