فهرس الكتاب

الصفحة 2206 من 2920

[الاختلاف]

قوله: "بَيْنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَارٍ فَنُكِبَتْ (١) إِصْبَعُهُ. فَقَالَ: هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ" (٢) قال الوقشي: لعله: "فِي غَزْوٍ" بدليل قوله في رواية أخرى: "فِي بَعْضِ المَشَاهِدِ" (٣) قال القاضي: يمكن أن يكون أصابه ذلك في غار نزله في بعض مغازيه (٤) . والغار أيضًا: اسم للجيش، ومنه الحديث: "مَا ظَنُّكَ بِامْرِئٍ (٥) جَمَعَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَيْنِ" (٦) أي: الجيشين، والغار: الجمع الكثير.

قلت: ولعله: في مغار، فخفيت الميم.

قوله: "اسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَغَازًا" بالزاي للأصيلي والنَّسَفي والقابسي وأبي الهيثم، والراء لابْن السَّكَن، و "مَفَازًا" بالفاء للمستملي والحموي وأبي نعيم (٧) ، وهذا هو الصحيح، وكذا عند مسلم بغير خلاف (٨) ، وعنده للسجزي: "مَفَاوِزَ" وهذا يصح: "مفازًا" , ولا وجه للأولين.

وفي تفسير النميمة: "هِيَ الغَالَةُ" بغين معجمة، كذا في بعض النسخ، وللكافة: "الْقَالَةُ" (٩) بالقاف، أي: القول، وهو الأصح، وأما: "الْغَالَةُ" فمن الغائلة، وهو اعتقاد السوء، ومنه الغيلة والغائلة في البيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت