فهرس الكتاب

الصفحة 1855 من 2920

[الصاد مع النون]

" الصَّنَادِيدُ" (١) : العظماء، الواحد: صِنْدِيد.

قوله: "إِذَا لَمْ تَسْتَحِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ" (٢) لفظه الأمر ومعناه الخبر، أي: من (٣) لم يستحي صنع ما شاء، ومعناه: الوعيد، أي: فافعل ما شئت فإنك به مجزي كما قال: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: ٢٩] . وقيل: معناه: لا يمنعك الحياء من فعل الخير. وقيل: هو على المبالغة في الذم: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت، فتركك الحياء أعظم مما تفعله. وقيل: معناه: افعل ما لا تستحيى منه فإنه مباح؛ إذ الحياء يمنع من المكروه.

وقول عمر: "الصَّنَعُ؟ " (٤) يقال: رجل صَنَعُ اليد، وقوم صَنَعُ الأيدي، وامرأة صَنَاع اليد، وكله من الحذق في الصناعة (٥) .

وقولها في زينب رضي الله عنها: "وَكَانَتْ صَنَاعًا" (٦) أي: ذات حذق في الصنعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت