فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 2920

[الراء مع الميم]

قوله: "إِلَّا أَنْ تَرْمَحَ الدَّابَّةُ" (١) أي: تركض برجلها.

وقوله: "عَظِيمُ الرَّمَادِ" (٢) كناية عن كثرة الطبخ للضيفان، ويسميه أهل البلاغة الإرداف، وهو التعبير عن الشيء بأحد لواحقه، كقوله: {يَأْكُلَانِ الطَّعَام} [المائدة: ٧٥] خبَّر به عن الحدث.

قوله: "وَكَانَ رَمِدًا" (٣) هو مرض يصيب العين يسمى الرمد، و "عَامُ الرَّمَادَةِ" (٤) : عام مسغبة هلك الناس فيه جوعًا، والرمادة: الهلكة، من قولهم: رمدت الغنم إذا هلكت، ورمدوا: هلكوا، والاسم منه الرمد، وقيل: سميت بذلك لأن الأرض صارت من القحط كالرماد.

قوله: "عَلى جَمَلِ أَرْمَكَ" (٥) وهو الأورق: لون بين السواد والحمرة.

وقيل: الرمكة لون الرماد، ويقال: أربك، بالباء أيضًا، والميم أشهر.

قوله: "عَلَى رِمَالِ سَرِيرٍ" (٦) ، و "سَرِيرٍ مَرْمُولٍ" (٧) و "مُرْمَلٍ" (٨) كل ذلك يراد به المنسوج من السعف بالحبال، ويقال فيه: رملته وأرملته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت