فهرس الكتاب

الصفحة 2539 من 2920

[السين مع الميم]

[قوله: "تَسْمِيتُ العَاطِسِ" (١) ، "فَسَمِّتُوهُ" (٢) ، و "سَمَّتَ عَاطِسًا" (٣) يقال بالسين والشين معًا، وأصله السين فيما قاله ثعلب قال: وأصله من السمت وهو الهدي والقصد] (٤) ، وأكثر روايات المحدثين فيه وقول الناس بالشين المعجمة. قال أبو عبيد: وهي أعلى اللغتين، وأصله: الدعاء بالخير (٥) . وقال بعض المتكلفين: إنما أصله: الشين من شماتته بالشيطان، ودفعه بذكر الله وحمده.

قوله: "أَقْرَبُ سَمْتًا" (٦) هو حسن الهيئة والمنظر في الدين والخير لا في الجمال والملبس، والسمت أيضًا: القصد والطريق والجهة، ومنه: سمت القبلة. قال الخطابي: وأصله: الطريق المنقاد (٧) .

قوله: " (٨) كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ" (٩) أي: أسهل، ومنه: السماحة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت