فهرس الكتاب

الصفحة 2540 من 2920

المعاملات، أي: التسهيل والسماحة والسموحة والسمَح بفتح الميم. قال القتيبي: يقال: سمح وأسمح ورجل سمح، ومنه: "رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمْحًا إن بَاعَ) (١) " (٢) .

قوله: "وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ" (٣) بالتخفيف، كحلها بالمسامير المحماة، وضبطناه عنهم في البخاري بتشديد الميم، والأول أوجه، ويروى: "سَمَلَ" (٤) باللام، ومعناه متقارب.

و "السَّمْرَاءُ" (٥) : هو البر الشامي، وينطلق (٦) على كل البر، ومنه في حديث المصراة: "وَرَدَّ (٧) مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، لَا سَمْرَاءَ" (٨) يفسره الحديث الآخر: "وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ" (٩) .

و "السَّمَرُ بَعْدَ العِشَاءِ" (١٠) بالفتح، قال القَاضِي: وهي الرواية. وقال أبو مروان ابن سراج: الإسكان أولى؛ لأنه اسم الفعل، وكذا ضبطه بعضهم بالفتح: هو الحديث بعدها، وأصله: لون ضوء القمر؛ لأنهم كانوا يتحدثون إليه، ومنه سمي الأسمر لشبهه ذلك اللون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت