فهرس الكتاب

الصفحة 2679 من 2920

قوله: "فَهَبَّتْ رِيحُ الشَّمَالِ" (١) هي (٢) التي تأتي من دبر القبلة مقابلة للجنوب، ويقال فيها: شَمَل. بغير ألف مفتوحة الميم، وشمأل وشأمل.

قوله: "أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ" (٣) بضم الشين، هي التي (٤) لا تستقر إذا نُخِسَت، وهي من الناس: العَسِر الصعب الخلق، وفي الدواب شُمْس، وقد شَمُسَ، والشماس كالقماص، ورجل شمس (٥) ، ودابة شموس.

قوله: "شَمَّسَ نَاسًا في أَدَاءِ الجِزْيَةِ" (٦) أي: أقامهم في الشمس، وقد صب علي رؤوسهم الزيت يعذبهم.

قوله: "يُصَلِّي في ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلًا بِهِ" (٧) هذا ليس باشتمال الصماء، وإنما هذا الاضطباع والتوشح، كما قال في الحديث الآخر: "مُلْتَحِفًا بِهِ" (٨) .

[الاختلاف]

قوله في حديث زهير بن حرب: "حَتَّى لَا تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ" (٩)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت