فهرس الكتاب

الصفحة 2678 من 2920

قوله: "عَلَيْهِ شَمْلَةٌ" (١) هي كساء يُشْتَمَل به. وقيل: إنما الشملة إذا كان لها هدب، وقال ابن دريد: هو كساء يؤتزر به (٢) . وقال الخليل (٣) : المِشْمَلة بالكسر: كساء له خمل متفرق يلتحف به دون القطيفة (٤) . وفي البخاري: "الْبُرْدَةُ: الشَّمْلَةُ " (٥) . وقيل: الشملة كل ما اشتمل به الإنسان من الملاحف والبرد، و "اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ" (٦) إدارة الثوب علي جسده لا يخرج منه يده، والاسم الشملة، ويقال لها: الشملة الصماء، وهو التلفع أيضًا، ونهي عين ذلك لأنه إذا أتاه ما يتوقاه لم يمكنه إخراج يده بسرعة. وقيل: بل لأنه إذا أخرج يده في الصلاة انكشفت عورته، فإذا كان مؤتزرًا لم ينهه عن ذلك، وأما الاشتمال (على المنكبين الذي رواه (٧) البخاري عن الزهري فهو التوشح (٨) ، وليس من هذا، وقيل: الاشتمال) (٩) التخلل بالكساء أو نحوه مع رفع أحد جانبيه علي منكبيه وليس عليه غيره فتنكشف عورته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت