فهرس الكتاب

الصفحة 2357 من 2920

[القاف والراء]

" أَيَّامَ أَقْرَائِهَا" (١) جمع: قُرء وقَرء (٢) ، وهي الأطهار عند أهل الحجاز، والحِيَضُ عند أهل العراق، ومن الأضداد عند أهل اللغة، (وحقيقة القرء: الوقت عند بعضهم) (٢) ، وعند آخرين الجمع، والانتقال من حالٍ إلى حال عند آخرين (٣) ، وهو أظهر عند أهل التحقيق.

قوله: "دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِكِ" (٤) يرد (٥) قولَ أهل العراق. قلت: كذا قال القاضي، قلت: بل هو حجة له. وسمي القرآن قرآنًا لجمعه القصص والأمر والنهي والوعد والوعيد، كذا قال (٦) . والصواب: لجمع حروفه وكلماته وسوره.

قوله: "تَقْرَؤُهُ (٧) نَائِمًا وَيَقْظَانَ" (٨) أي: تجمعه حفظًا على حالتيك، يقال: ما قرأت الناقة جنينًا، أي: ما جمعته ولا اشتمل رحمها عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت