فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 2920

قوله عليه السلام: "وَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ" (١) بفتح الجيم، جمع: حجزة، وهي: معقد السروال والإزار، ومنه: "فَأَخْرَجَتْه مِنْ حُجْزَتِهَا" (٢) ، وللقابسي وحده: "مِنْ حُزَّتِهَا" على الإدغام، وهي لغة العامة.

وفي الحديث: "وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إلى حُجْزَتِهِ" (٣) أي: إلى موضع معقد إزاره كما روي: "إلى حَقْوَيْهِ" (٤) أي: خصريه، وهناك يعقد الحقو، وهو الإزار، سمي حقوًا باسم الموضع المختص.

[الوهم والخلاف]

قوله: "فَأَنَّ مَالَهُ مَحْجُوبٌ عَنْهُ" (٥) يعني: المكاتب، قد تقدم.

وقوله: "سَقَطْنَ في حَجْرِي" (٦) أي: في حضن ثوبي، كذا ليحيى وابن بكير، وعند ابن وضاح: "حُجْرَتِي" (٧) أي: منزلي وبيتي، وهو أظهر، وكذا للقعنبي وجماعة.

وفي أبواب الحيض: "يَتَّكِئُ في حَجْرِي" (٨) كذا للكافة، إلَّا أن أبا بحر أخبرنا عن أبي العباس العذري: "في حُجْرَتِي" وليس بشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت