فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 2920

[الراء مع الطاء]

قوله: "نتَلَقَّاهَا (١) مِنْ فِيهِ رَطْبَةً" (٢) يعني: لأول نزولها، كالشيء الرطب الذي لم يجف، ويروى: "رَطْبًا" كذلك، يرجع إلى لسانه كأن لسانه لم يجف بها بعد.

قوله: "في كُلِّ كبِدٍ رَطْبَةٍ أجرٌ" (٣) أي: ذو كبد حية، لأن الميت إذا مات جفت جوارحه، والحي يحتاج إلى ترطيب كبده من العطش إذ فيه الحرارة الموجبة له.

وفي حديث الخوارج: "يَتْلُونَ كتَابَ اللهِ رَطْبًا" (٤) [قيل: سهلاً، كما جاء في الرواية الأخرى: "لَيّنًا" (٥) . وقوله في الزكاة: "لِأَنَّ ثَمَرَ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ يُؤْكَلُ رَطْبًا] (٦) وَعِنَبًا" (٧) بفتح الراء وإسكان الطاء رويناه من غير خلاف، وهو أصوب من ضم الراء وفتح الطاء (٨) ؛ لأن أول ابتداء أكلها من حين يمكن، وقبل الإرطاب، وقبل البسر والبلح.

قوله: "فَانْتَهَى إلى قَبْرٍ رَطْب" (٩) أي: طري المدفن، وذلك يرجع إما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت