فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كُنْتُ أَنَا الذِي أَسْأَمُ " (١) أي: أَمَلُّ من الوقوف والنظر، ومثله: " إِنَّ الله لا يَسْأَمُ حَتَّى تَسْأَمُوا " (٢) .
في باب التعوذ من الفتن: " عَنْ أَنَسٍ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أَحْفَوْهُ " (٣) كذا للمروزي، أي: سأل سائلون، أو سأل الناس ثم حذف الفاعل كما قال في حديث يوسف بن حماد: " عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّاسَ (٤) سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أَحْفَوْهُ " (٥) ولغير المروزي: " سُئِلَ " (٦) وهو الصواب، ولعله كُتِبَ بالألف فَغُيِّرَ إلى: " سَأَلَ " وقد جاء في حديث أبي موسى: " سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " (٧) ، وفي كتاب الأنبياء في حديث الإفك في قصة يوسف عليه السلام: " عَنْ مَسْرُوقٍ: سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ " (٨) وفي المغازي وفي تفسير يوسف: (" حَدَّثَتْنِي أُمُّ) (٩) رُومَانَ" (١٠) وذكر الحديث، وَكُلٌ عندهم وهم؛ ولذلك لم يخرِّج هذا اللفظ مسلم؛ لأن مسروقًا لم يدرك أم رومان، والحديث