قوله في المحرم يقتل الحية: "بِصُغْرٍ لَهَا" (١) أي: بإذلال وتحقير لأمرها، ومنه: "مَا رُئِيَ (٢) الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ" (٣) أي: أذل، والصغار: الذل، وصاغية الرجل: خاصته المائلون إليه، يقال: صغوك مع فلان وصغاك مع فلان، وصغوك، أي: ميلك، و "يُصْغِي إِلَيَّ رَأْسَهُ" (٤) وهي مجاورة له، و "أَصْغَى لِيتًا" (٥) أماله، وصغيت له سمعي وأصغيت له، وصغي له، وصغَّيت، (وصغى له سمعي) (٦) إذا استمعت لحديثه، وأصغت إليه لغة في غير المعدى، حكاه الحربي.
وفي حديث الفتح: "حَتَّى تُوَافُونِي بِالصَّغَارِ يَعْنِي: قُرَيْشًا" كذا لابن الحذاء، والصواب: "تُوَافُوني بِالصَّفَا" (٧) يخاطب الأنصار بدليل قوله: "مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا" .
وفي مقامه بمكة: "قُلْتُ: فَإِنَّ (٨) ابْنَ عَبَّاسٍ [يَقُولُ] (٩) : بِضْعَ عَشْرَةَ