فهرس الكتاب

الصفحة 1519 من 2920

قوله: "كلَمْعِ الصُّبْحِ (١) " (٢) يعني: ضوءه.

في الحديث: "إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ" (٣) أي: قاربتِهِ وأتيته وليس لك بعادة، والملم بالشيء هو الواقع فيه من غير اعتياد ولا إصرار، واختلف في اللمم المذكور في القرآن (٤) فقيل: أن يأتي الذنب ندرة ثم لا يعاود. وقيل: صغائر الآثام، وهي التي تكفرها الصلاة والصيام واجتناب الكبائر. وقيل: هو الهم بالشيء دون وقوع فيه. وقيل: الميل إليه دون الإصرار عليه.

وقيل: هو ما دون الشرك. وقيل: هو كل ذنب لم يأت فيه حد ولا وعيد.

وقيل: هو ما كان في الجاهلية. ودليل الأحاديث أنه ما دون الكبائر.

(قوله في السبايا: "يُلِمَّ بِهَا" (٥) أي: يجامعها) (٦) .

[الوهم والخلاف]

قوله: " إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَمَا بَرَكَتُهُ كَبَرَكَةِ الرَّجُلِ المُسْلِمِ" (٧) كذا لهم، وعند المروزي: "لَهَا بَرَكَةٌ كَبَرَكَةِ المُسْلِمِ" ، وفي بعض الروايات عن ابن السكن: "إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَهَا بَرَكَةٌ" وبهذه الزيادة تستقيم هذه الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت