فهرس الكتاب

الصفحة 1518 من 2920

و "بِهِ لَمَمٌ" (١) أي: جنون، و "لَهُ لِمَّةٌ" (٢) أي: شعر دون الجمة، وجمعها لمم، وسميت لإلمامها بالمنكبين، والوفرة دونها، إلى: شحمة الأذنين.

و "يَلْتَمِعَانِ البَصَرَ" (٣) : يختطفانه، وقد جاء كذلك مفسرًا، وفي حديث آخر: "فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ البَصَرَ" (٤) أي: يطمسانه، من قولهم: إكاف ملموس الأحناء إذا أُمرَّت عليه اليد فإن وجد فيه تحدب نحت.

وقوله: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا" (٥) أي: يطلبه. و "الْتَمَسْتُ عِقْدِي" (٦) : طلبته. و "الْمُلَامَسَةُ" (٧) : المسُّ باليد، ويعبر بها عن الجماع.

و "الْمُلَامَسَةُ" (٨) أيضاً، و "اللِّمَاسُ" (٩) بيع من بيوع الجاهلية، وهو أن يشتري الثوب ولا يقلبه ولا ينشره، لكن يمسه بيده مطويًّا، أو في ليل، أو مدرجًا في ثوب آخر.

وفي الحديث: "فَجَعَلَتْ تُلْمِعُ مِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ" (١٠) أي: تشير، لمع الرجل وألمع إذا أشار بيده أو ثوبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت