فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 2920

إبل صحيحة؛ مخافة ما يقع في النفوس من اعتقاد العدوى التي نفاها عليه السلام وجودًا واعتقادًا، وأبطلها طبعًا وشرعًا. قوله: "يُصَلِّي في الصَّحْرَاءِ" (١) أي: الفضاء المتسع الخارج عن العمارة، سمي بلون الأرض، وهي الصُّحْرَةُ، وهي حمرة غير خالصة.

وقوله: "ضِمَامَةٌ مِنْ صُحُفٍ" (٢) وقوله: "وَمَا في هذِه الصَّحِيفَةِ" (٣) كل ذلك بمعنى الكتاب والكتب، و "ضِمَامَةٌ": جماعة، والْمُصحَفُ مأخوذ من الصحيفة.

قوله: "وَخَرَجْنَا في الصَّحْوِ" يعني: صفاء الجو وذهاب الغيم، و "لَيلَةٌ مُصْحِيَةٌ" (٤) لا غير فيها، يقال: أصحت فهي مصحية.

[الاختلاف]

قوله في غزوة مؤتة: "فَصبَرَتْ في يَدِي صَحِيفَةٌ يَمَانِيَةٌ (٥) " كذا للأصيلي، وهو وهم، وصوابه: "صَفِيحَةٌ يَمَانِيَةٌ" (٦) أي: سيف عريض، وكذا جاء في غير هذا الحديث من غير خلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت