فهرس الكتاب

الصفحة 1956 من 2920

وقوله: "تَعَادى بِنَا خَيْلُنَا" (١) أي) (٢) : تجري، وعدت الخيل تعدو عَدْوًا وعُدُوًّا إذا جرت، والعداء: الطلق من (٢) الجري، وأصل التعادي: التوالي.

قوله (٢) : "مَا عَدَا سَوْرَةَ حِدَّةٍ" (٣) أي: ما خلا ذلك منها، وسورة الحدة: هيجان الغضب وثورانه.

و "اسْتَعْدَى عَلَيْهِ" (٤) ، أي: رفع أمره إليه لينصره، وأعداه: نصره.

(قوله: "فَلَمْ يَعْدُ أَنْ رَأى النَّاسُ مَاءً في المِيضَأَةِ فَتَكَابُّوا (٥) عَلَيْهَا" (٦) أي: فلم يتجاوزوا) (٢) .

[الاختلاف]

في باب (النظر إلى المرأة) (٧) : "مَعِي (٨) سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا عَادَّهَا" (٩) كذا (لكافتهم، وعند الأصيلي: "عَدَّدَهَا" (١٠) .

وفي باب إذا أسلمت المشركة قوله: "ثُمَّ أَسْلَمَ زَوْجُهَا في العِدَّةِ" (١١) كذا) (٢) لهم، وعند الأصيلي: "ثُمَّ أَسْلَمَ زَوْجُهَا مِنَ الغَدِ" والأول أعرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت