فهرس الكتاب

الصفحة 1955 من 2920

و "جَنَّةُ عَدْنٍ" (١) أي: دار إقامة وبقاء، والعدن: الثبوت والإقامة، ومنه المعدن لثبوت ما فيه. وقيل: لإقامة الناس عليه لاستخراجه.

"عَدَا حَمْزَةُ عَلَى شَارِفَيَّ" (٢) أي: ظلمني، والعدوان تجاوز الحدّ في الظلم، ومنه: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ} [البقرة: ١٧٣] ، أي: غير متجاوز حدود الله له في ذلك.

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "لَا عَدْوى" (٣) يحتمل النهي عن قول ذلك واعتقاده، ويحتمل النفي لحقيقته كما قال: "لَا يُعْدِي شَئءٌ شَيْئًا" (٤) ، أو، (٥) قوله: "فَمَنْ أَعْدى الأوَّلَ؟ " (٦) وكلاهما مفهوم من الشرع، والعدوى: ما كانت الجاهلية تعتقده من تعدي داء (٧) ذي الداء إلى من يجاوره (ويلاصقه ممن ليس به ذلك الداء، فنفاه النبي -صلى الله عليه وسلم- ونهى عن اعتقاده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت