فهرس الكتاب

الصفحة 1954 من 2920

البعير. ضرب ذلك مثلًا لقوله: {صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} [البقرة: ١٥٧] ، فالصلوات عدل والرحمة عدل، {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: ١٥٧] علاوة لما كانت الهداية صفة للمذكورين ومن [غير] (١) نوع العدلين، والكل برحمة الله وفضله.

قوله: "تكْسِبُ المَعْدُومَ" (٢) أي: الشيء الذي لا يُوجَد، تكسبه لنفسك أو تملكه سواك (٣) وقد تقدم في الكاف.

وفي حديث آخر: "مَنْ يُقْرِضُ الْمَلِيءَ غَيْرَ المَعْدُومِ" كذا لبعض رواة مسلم، ولغيره: "الْعَدِيم" (٤) وهو المعروف في الفقير، والعَدَم: الفقر وكذلك العُدْم والإعدام، وأعدم الرجل فهو معدم (٥) .

(قوله: "مَعَادِن العَرَبِ (٦) " (٧) يعني: أصولها وبيوتها، ومعدن كل شيء: أصله، ومنه معادن الذهب وغيره.

و "الْمَعْدِنُ جُبَارٌ" (٨) ) (٩) أي: من يُهدم عليه من الفعلة فيه فلا شيء على المستأجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت