فهرس الكتاب

الصفحة 2674 من 2920

حرَّها في أقدامهم؛ لبعدهم عن المسجد؛ ليعذرهم بذلك في التخلف عن صلاة (الظهر جماعة) (١) ، أو يؤخرونها إلى آخر النهار فلم يُشكِهم، أي: لم يجبهم إلى ذلك. وقيل: لم يحوجنا إلى الشكوي بعد رفعه الحرج عنا، يقال: أشكيت فلانًا: ألجأته إلى الشكاية، وأشكيته أيضًا عن إشكائه.

قوله: "وَتِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا" (٢) الشكاة: الذم والعيب، ونحا ابن دريد إلا أنه من التشكي، وأول البيت يدل عليه، و "ظَا??ِرٌ عَنْكَ": زائل.

وعند الأصيلي في باب الحرير في الحرب: "شَكَيَا إلى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" (٣) بالياء (٤) .

[فصل: الاختلاف والوهم] (٥) .

قوله: "شَكَا إلى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: الرَّجُلُ يَجِدُ الشَّيءَ في الصَّلَاةِ" (٦) كذا لهم، وعند القابسي: "شُكِيَ" (٧) قال القابسي: والمعروف: "شَكَا" .

وفي حديث مروان (٨) : "مَا (لاِبْنِ أَخِيكَ) (٩) يَشْكُوكَ" (١٠) وروي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت