فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 2920

[الاختلاف]

قوله: "اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ، يَعْنِي: رَقِيقَكَ" (١) ، كذا ليحيى، وللقعنبي: "نُضَّاحَكَ رَقِيقَكَ" ، ولابن بكير: "نُضَّاحَكَ وَرَقِيقَكَ" وعليه أكثرُ الرواة، وقال ابن القاسم: قال مالك: هم الرقيق يكونون في الإبل. وقال ابن حبيب: هم الذين يسقون النخيل، واحدهم ناضح، من الغلمان والإبل، وإنما يفترقون في الجمع، والغلمان: نضاح، والإبل: نواضح.

وقوله: "أَنْفِقِي أَوِ انْضَحِي، (أَوِ انْفَحِي) (٢) " (٣) قال بعضهم: صوابه هنا: "ارْضخِي" (٤) ، وما في الكتاب تصحيف. وعندي أنه صحيح، والنضح: الصب، واستعماله في العطاء معلوم واستعارته فيه كثيرة.

وفي حديث خيبر: "وإِنَّ القُدُورَ (٥) لَتَغْلِي وَبَعْضُهَا نَضِجَتْ" (٦) من النضج، كذا لأبي ذر، وفي كتب بعضهم: "تَصْخَبُ" (٧) أي: يرتفع صوت غليانها (٨) والأول أصوب؛ لأنه قد ذكر أنها تغلي.

...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت