فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
" فَيَبِيتُونَ في رِسْلِهَا" (١) بكسر الراء لا غير، وهو اللبن، وكذا قوله: "ابْغِنَا رِسْلًا" (٢) أي: هيئه لنا واطلبه.
قال ابن دريد: الرَّسَل بفتح الراء والسين: المال من الإبل والغنم.
قال غيره: الإبل (٣) ترسل إلى الماء.
قوله: "إِلَّا مَنْ أُعْطِي مِنْ رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا" (٤) روي بالكسر والفتح.
قال ابن دريد: وهو أعلى، أي: في الشدة والرخاء (٥) . وبالكسر من لبنها.
وقيل: في سمنها وهزالها. وقيل: إلاَّ من أعطى ما في رسلها، أي: بطيب نفس.
قوله: "عَلَى رَسْلِكَ" (٦) بفتح الراء وكسرها، فمعنى الكسر: التؤدة، وبالفتح: اللين والرفق، وأصله: السير اللين.
قوله: "ثُمَّ أَدْرَكَهُ المَوْتُ فَأَرْسَلَنِي" (٧) أي: خلاني وأطلقني، ومنه: {فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} [طه: ٢٧] . وسمي الرسول رسولاً؛ لتتابع الوحي إليه ورسالة الله إليه، والرسول يقع على المذكر والمؤنث والواحد والجميع.