في بعض التاءات ما يشكل هل هي مزيدة أو أصلية: منها قوله: "مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ" (١) ، و "تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا" (٢) ، و "تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا" (٣) ، و "يُتَسَارُّ إِلَيْهِ" (٤) ، و "التَّوَخِّي" (٥) ، و "تَحِلَّةُ القَسَمِ" (٦) ، و "التَّحِيَّةُ" (٧) ، و "التَّحِيَّاتُ" (٨) ، و "التَّجْبِيَةُ" (٩) ، و "وَلَنْ يَتِرَكَ" (١٠) ، و "تَطُوفُ" (١١) ، و "مُتَأَثِّلٌ" (١٢) ، و "لَا تَفي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ" (١٣) ، كل واحدة تذكر في بابها إن شاء الله تعالى.