فهرس الكتاب

الصفحة 1548 من 2920

قوله: " وَإِنْ لَوَّى ذَنبَهُ" (١) بشد الواو، كناية عن الجبن والميل إلى الدعة كالكلب (٢) ، وقال أبو عبيد: أراد أنه لم يبرز لاكتساب المجد وطلب الحمد، ولكنه زاغ وتنحَّى (٣) . وكذلك: " لَوَّى ثَوْبَهُ في عُنُقِه " ، ويقال بالتخفيف (٤) ، وقد قرئ: (لَوَوْا رُؤوسَهُمْ) (٥) .

[الاختلاف]

قول البخاري: " مَا يَجُوزُ مِنَ اللَّوْ " (٦) بسكون الواو، يريد من قول: لو كان كذا لكان كذا، أو لم يكن كذا، وقد تقدم الكلام فيه.

قوله: " لَوْمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ " كذا للكافة عن مسلم (٧) ، ورواه بعضهم " لَوْلَا " (٨) وهو أعرف في الكلام، وقد جاءت مَا (٩) بمعنى (لَا) .

قوله: "يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ لَيِّنًا" (١٠) ، ويروى " لَيْنًا" وهما لغتان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت