قوله: "غَيْرَ مَنْخُولٍ" (١) أي: غير مغربل. والمُنْخُلُ: الغربال.
قوله (٢) : "إِنَّمَا أَنْتَ مِنْ نُخَالَةِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -" (٣) أراد نقصه وذمه وتصغيره (٤) ، والنخالة (٥) ما يلقئ من قشور الطعام بعد غربلته.
و "النُّخَامَةُ" (٦) من الصدر وهو البلغم اللزج.
و "النَّخْعُ" (٧) قطع النَّخَاع، وهو خيط عنقها الأبيض الداخل في الفقار، وقطعه مقتل. ومن أهل الحجاز من يضم نون النُّخاع. والنخع أيضًا: القتل الشديد، وقد جاء النهي عن نخع البهيمة (٧) ، وهو قطع عنقها قبل زهوق نفسها، و "أَنْخَعُ اسْمٍ" (٨) أهلكه للمتسمي به، وأقتله في الآخرة.
وقوله: "فَلَا يَتَنَخَّعَنَّ أحدٌ في المَسْجِدِ" (٩) ، و "نَهَى عَنِ النُّخَاعَةِ" (١٠) ،