قوله: "أَعْدَادَ مِيَاهِ الحُدَيْبِيَةِ" (١) العِدُّ: الماء المجتمع، والجمع: أعداد، مثل ندٍّ وأنداد (٢) .
و "الأيَّامُ المَعْدُودَاتُ: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ" (٣) ، ثلاثة أيام بعد يوم (٤) النحر، وسميت بذلك لأنها إذا زيد عليها في المقام كانت حضرًا؛ ولقوله: "لَايَبْقَى مُهَاجِرٌ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ فَوْقَ ثَلَاثٍ" (٥) .
قوله: "إِنَّ الشَّقَائِقَ يُعَادُّونَ الجَدَّ بِالْإِخْوَةِ لِلأبِ، وَلَا يُعَادُّونَهُ بِالْإِخْوَةِ لِلْأمّ" (٦) يريد أنهم يحتسبون بهم في عدد الإخوة، ولا يحتسبون بالإخوة من الأم، ومثله: "وإنَّ وَلَدِي لَيُعَادُّونَ اليَومَ عَلَى نَحْوِ المِائَةِ" (٧) يفاعلون من العدد.
وفي الديات: "اعْدُدْ عَلَى مَاءِ قُدَيْدٍ" (٨) بضم الهمزة والدال. قال بعض شيوخنا: ويروى: "أَعْدِدْ" بالقطع من الإعداد والحضور.