فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 2920

[الراء مع الجيم]

قوله: "وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمْرَنَا" (١) أي: أخره.

وقوله: "وَالطَّعَامُ مُرْجَأٌ" (٢) أي: مؤخر، و "الْمُرْجِئَةُ" (٣) : قوم مبتدعة يقولون: لا تضر الذنوب مع الإيمان، ولا يدخل مؤمن النار وإن كان مذنبًا، وهم في الإيمان صنفان: صنف يقول إن الإيمان تصديق بالقلب فقط، وصنف يقول: الإيمان قول باللسان وتصديق بالقلب، وغلا منهم غالون فقالوا: هو الإقرار باللسان فقط.

قوله: "وَعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ" (٤) تصغير عِذق، بكسر العين وهو العرجون، أو عَذق وهي النخلة تصغير تعظيم، أو تصغير مدح، كما قيل: فريخ وفريس، أو تصغير تقريب كبُنَيَّ وأُخَيَّ، و "الْمُرَجَّبُ": المعمد يبنى من حجارة خوف سقوطه لكثرة حمله، وقد يعمد ويرفد بخشب ذوات شعب، وقد يفعل ذلك بالعرجون إذا خشي انكساره بالحمل، وفعل ذلك الترجيب، واسمه الرجبة والرجمة.

و "الرَّوَاجِبُ" (٥) ، و "الْبَرَاجِمُ" (٦) قد تقدما.

"وَرَجَبُ مُضَرَ" (٧) لتعظيمهم له، وكانوا لا يغيرون فيه، ولا يستحلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت