وفي صفة (موسى عليه السلام) (١) : "ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ" (٢) هو ذو الجسم بين الجسمين لا بالناحل ولا بالمطهم، وقال الخليل: الضرب: القليل اللحم (٣) . ووقع عند الأصيلي بكسر الراء وسكونها معًا, ولا وجه للكسر، وفي رواية أخري: "مُضْطَرِبٌ" (٤) وهو الطويل غير الشديد.
وفي صفته في كتاب مسلم عن ابن عمر: "جَسِيمٌ سَبْطٌ" (٥) ويحمل هذا على القول الموافق لرواية: "مُضْطَرِبٌ" لا علي كثرة اللحم، وإنما جاء "جَسِيمٌ" (٦) في صفة الدجال.
قوله: "يَضْطَرِبُ في بِنَاءِ المَسْجِدِ" (٧) أي: يضربه ويقيمه علي أوتاد مضروبة، وأصله يفتعل أبدلت التاء طاءً.