فهرس الكتاب

الصفحة 2450 من 2920

قوله: "فَأَجْلَسَنِي (١) فِي قَاعٍ" (٢) القاع: المستوي الواسع من الأرض، وقد يجتمع فيه الماء، وجمعه: قيعان. وقيل: هي أرض فيها رمل.

و "القَائِفُ" (٣) : هو الذي يعرف الأشباه (٤) ، وهو في حديث العرنيين هو الذي يميز الآثار (٥) .

و "الْقِيُّ": الْقَفْرُ (٦) ، وأصله من الواو، ومنه: {وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ} [الواقعة: ٧٣] .

والقواء أيضًا: القفر.

[الاختلاف]

قوله في غزوة الفتح: "لَا بُدَّ مِنْهُ لِلْقَيْنِ" (٧) يعني: الإذخر، كذا للكافة، وشك أبو زيد هل هو للقين أو للقبر؟ وقد جاء الوجهان في الحديث، وقد نبَّه عليه (٨) البخاري في كتاب الجنائز، فذكر عن عكرمة، عن ابن عباس: "لِصَاغَتِنَا وَقُبُورِنَا. ثُمَّ قَالَ: وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لِقُبُورِنَا وَبُيُوتنَا. قَالَ: وَقَالَ طَاوُسٌ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ: لِقَيْنِهِمْ وَبُيُوتِهِمْ" (٩) . واختلف في تأويل البيوت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت