فهرس الكتاب

الصفحة 2039 من 2920

[العين مع النون]

قوله: " (كَأَنَّ عَيْنَهُ) (١) عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ" (٢) أي: حبَّة عنب، وقد تقدم: "طَافِيَةٌ" .

قوله: "أَخَافُ عَلَى نَفْسِي العَنَتَ" (٣) يريد: الزنا، وأصله: المشقة، عقبة عنوت: شاقة المصعد. وقيل: الهلاك. وقيل: الفجور في تفسير الآية (٤) ، وهذا راجع على الهلاك (في الدين) (٥) . قال ابن الأنباري (٦) : أصله التشديد وتكليف المشقة.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ الله لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنَّتًا ولَا مُتَعَنَّتًا" (٧) أي: إن الله لم يأمرني بإدخال المشقة والضيق على الناس، وأنا أيضًا (٨) لا أتكلف ذلك من قبل نفسي.

وقول أبي بكر - رضي الله عنه -: "يَا عَنْتَرُ" (٩) رواه (١٠) الخطابي من طريق النَّسَفي: "يَا عَنْتَرُ" (١١) بعين مهملة مفتوحة (١٢) ، وهو الذباب الأزرق، شبهه به تحقيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت