فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 2920

بحسابه. وقيل: بل (١) إذا نوقش ووزنت أعماله وخطراته وهمه وصغائره وكبائره لم يكد يتخلص إن لم يعفُ الله عنه كما قال عليه السلام: "لَا يدخلُ أحدٌ مِنْكُمْ الجَنَّةَ بِعَمَلِهِ" ، قِيلَ: وَلَا أَنْتَ؟ قَالَ: "وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِرَحْمَتِهِ" (٢) .

قوله: "حَتَّى نَقَهْتُ" (٣) أي: أفقت من مرضي بفتح القاف.

وقوله: "فَانْجُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا" (٤) أي: أسرعوا عليها ما دامت ذات نِقْيٍ، أي: شحم. قيل: ذهاب قوتها، وأصل النِّقْي المخ.

وفي الضحايا: "الَّتِي لَا تُنْقِي" (٥) أي: لا يوجد فيها شحم. وقيل: التي ليس في عظامها مخ.

وقوله: "كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ" (٦) يريد: الحُوَّارى، وهو الدرمك، ومنه: "هَلْ رَأَيْتُمْ في زَمَان النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - النَّقِيَّ؟ قَالَ: لَا" (٧) .

[الاختلاف]

قوله في الحج: "حَتَّى أَتَى النَّقْبَ الذِي يَنْزِلُهُ الأُمَرَاءُ" (٨) كذا لهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت