فهرس الكتاب

الصفحة 1773 من 2920

من هذا معنى التفاسير كلها (١) ؛ لأن للطم (٢) الخدود وشق الجيوب صوتًا.

وقال الكسائي: هو صنعة الطعام في المآتم، وأنكره أبو عبيد (٣) ، وإنما النقيعة: طعام القادم من السفر. قيل: سمي للنقع وهو الغبار الذي يتعلق بثيابه في سفره.

وقوله: "مُنْتَقَعُ اللَّوْنِ" (٤) بفتح القاف أي: كاسفه متغيره.

وقوله: "تُثِيرُ النَّقْعَ" (٥) هو الغبار وشدة تحركه، وتهيجه فينتشر.

وقوله: "وإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ" (٦) أي: إذا (أصابه الشوك) (٧) في قدمه فلا قدر على إخراجه (٨) ، يقال: انتقش الرجل إذا سل الشوكة من (٩) قدمه بالمنقاش، وهو شبه (جفت صغير) (١٠) يجذب به (١١) الشوكة من القدم.

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ عُذِّبَ" (١٢) أي: من استقصي عليه، والمناقشة: الاستقصاء، وقيل: هو نقش عذابه، أي: يعذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت