قوله: "أَنْ نُلْقِيَ لُحُومَ الحُمُرِ، نِيئَةً وَنَضِيجَةً" (١) هو ممدود مهموز، وكذلك ما كان مثله كقوله في الثوم النِّيءِ (٢) : "وَمَا أُرَاهُ يَعْنِي إِلَّا نِيئَهُ" (٣) وهو ضد المطبوخ، والنَّيُّ بشد الياء: الشحم.
وقوله " حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ" (٤) و "نَابُ الكَافِرِ" (٥) الناب (٦) : السنن (الذي يلي) (٧) الرباعية.
وقوله: "فَمِنْ نَائِلٍ وَنَاضِحٍ" (٨) يفسره قوله (٩) في الحديث الآخر: "فَمَنْ أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا تَمَسَّحَ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يُصِبْ شَيْئًا (١٠) أَخَذَ مَنْ (نَالَ بِيَدِ) (١١) صَاحِبِهِ" (١٢) ، والنائل بمعنى: المدرك الآخذ.