فهرس الكتاب

الصفحة 2203 من 2920

[الغين مع الواو]

قوله: "هَلْ عِنْدَكَ غَوَاثٌ" بفتح الغين للأصيلي، وعند أبي ذر بضم الغين، ورواه بعضهم بالكسر (١) ، والكل صحيح، إلاَّ أن (٢) أكثر ما يأتي في الأصوات بالضم كالنُّباح، والكسر كالنِّداء، والفتح شاذ في هذا الحرف فقط.

قوله: "فَادْعُ الله يَغِيثُنَا" (٣) بفتح الياء من الغيث والغوث معًا، وجواب الأمر محذوف يدل عليه الكلام، أي: يحيك يحي الناس، وهذِه رواية ابن الحذاء، وعند أكثرهم: "يَغِثْنَا" على الجواب، ومنهم من ضم الياء (٤) من الإغاثة والغوث، وهو الإجابة.

قوله: "اللهُمَّ أَغِثْنَا" (٥) كذا الرواية من الإغاثة، لا من الغيث، أي: تداركنا من عندك بغوث، يقال: غاثه الله وأغاثه، والرباعي أعلى. وقال ابن دريد: الأصل غاثه الله يغوثه غوثًا فأميت واستعمل أغاثه (٦) . ومن فتح الياء فمن الغيث، يقال: غِيثت (٧) الأرض وغاثها (٨) الله بالمطر، ولا يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت