فهرس الكتاب

الصفحة 2204 من 2920

منه: أغاث، ويحتمل أن يكون معنى: "أَغِثْنَا": أعطنا غوثا وغيثًا، كما قيل في: أَسْقَيْنَا، أي: جَعَلْنَا سَقْيًا، وسَقَيْنَا: ناولناهم ذلك. وقيل: سقى وأسقى لغتان. في "البارع": قال أبو زيد: "اللهُمَّ أَغِثْنَا" أي: تداركنا منك بغياث.

قوله: "غَائِرُ العَيْنَيْنِ" (١) أي: غير جاحظتين؛ بل داخلتان في نقرتيهما؛ والعرب تسمي العظمين الذَين فيهما: غارَين.

و "أَغَارَ عَلَى بَنِي فُلَانٍ" (٢) الإغارة: الدفع على القوم لاستلاب أموالهم ونفوسهم.

و "عَسَى (الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا" (٣) سيأتي) (٤) .

قوله: "فِي غَائِطٍ مَضَبَّةٍ" (٥) الغائط: المنخفض من الأرض، وكانوا يأتونه للحاجة، فسمي الحدث غائطًا، والمضبة: ذات الضباب الكثيرة، وتقدم في الحاء.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "وَلَا غُولَ" (٦) هي التي تغول، أي: تتلون (في صور، وقيل: الغيلان: سحرة الجن كانت العرب تقول: إن الغيلان تتراءى للناس فتغول تغولًا أي: تتلون) (٧) لهم فتضلهم عن الطريق، فأبطل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت