فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 2920

والتوبيخ (١) ، يقال: جبهته إذا قابلته بما يكره.

وقوله في وطء النساء: "إِنْ شَاءَ مُجَبِّيَةً" (٢) ، أي: باركة أو كالراكعة (٣) .

قوله: "لا (٤) يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفيزٌ ولَا دِرْهَمٌ" (٥) جبيت الخراج وجبوته: جمعته.

[الوهم والخلاف]

قوله: "فَقَعَدَ عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ" (٦) الركية: البئر، وجباها: ما حول فمها، ورواه العذري: "عَلَى جُبِّ الرَّكيَّةِ" وهو وهم، وإنما الجب داخلها من أسفلها إلى أعلاها، والجب (٧) أيضًا؛ بئر عظيمة (٨) غير مطوية، وليس هذا المراد.

في حديث الأوعية: "نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ" (٩) ، وكذا: "وَالْحَنْتَمُ المَزَادَةُ" (١٠) كذا لكافتهم برفع الميم من: "الْحَنْتَمُ" على الابتداء، و "الْمَزَادَةُ" خبره، وعند الهوزني: "والْمَزَادَةُ المَجْبُوبَةُ" بالواو، وفي النسائي وأبي داود: "وَعَنْ المَزَادَةِ المَجْبُوبَة" (١١) ، وهو الصواب؛ لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت