" تبًّا لَكَ (١) " (٢) أي: خسارًا.
وقوله: "في تُبَّانٍ وَقَمِيصٍ" (٣) هي شبه السراويل قصيرة الساق.
قوله: "وَسَبْعًا في التّابُوتِ" (٤) قيل: معناه نسيتها، وقد وقع في رواية أبي الطاهر في مسلم: "وَنَسِيتُ ما بَقِيَ" (٥) فقد يريد أنها كانت عنده مكتوبة في كتبه في تابوته، كذا قال بعضهم، وقد يحتمل عندي أن يريد أنها في جسده وجوفه؛ ألا تراه كيف قال: "فَلَقِيتُ بَعْضَ وَلَدِ العَبّاسِ فَحَدَّثَنِي بِهِنَّ فَذَكَرَ: عَصَبِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَشَعَرِي وَبَشَرِي" (٦) ويكون نسيانه لما بقي من تمام السبعة.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "تِبْرِ الذَّهَبِ" (٧) ، و "مِنْ تِبْرٍ عِنْدَنا" (٨) هو الذهب قبل عمله، وقيل: كل جوهر معدن قبل أن يعمل.
و "تَبعَ" (٩) ، و "أُتْبعَ" (١٠) ، و "اتَّبَعَ" (١١) واحد، وقيل: "أتَّبَعَ": لحق،