فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 2920

عليه ولا يؤديه كما كان عليه، ومنه خيانة العبد ربه في أداء لوازمه التي ائتمنه عليها.

قوله: "خَائِنَةُ الأَعْيُنِ" (١) كما قال تعالى: {خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ} [غافر: ١٩] أي: خيانة، وفاعلة تأتي مصدرًا مثل العافية.

و "الْخَوْخَةُ" (٢) : فتح بين دارين أو بيتين يولج منها، وقد يكون كوة للضوء، والمراد بخوخات المسجد المعنى الأول، وقد يكون عليها مصاريع وقد لا يكون، وإنما أصلها فتح في حائط.

[الوهم والخلاف]

قول زهير في كتاب المنافقين حين قال ابن أُبَيٍّ: "لَا تنفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ. قَالَ زُهَيْرُ: وَهِيَ في قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ مِنْ خَفَضَ حَوْلهُ" (٣) ، كذا عند العذري والصدفي عنه (٤) وأبي بحر عنه، وكذا ذكره ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت