فهرس الكتاب

الصفحة 1700 من 2920

وهي والنخامة سواء عند ابن الأَنْبَارِيِّ، ومنهم من قال: النخاعة من الصدر، والنخامة من الرأس.

وقوله: "إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ" (١) أي: طعنه. كما قد جاء: "إِلَّا مَسَّهُ" (٢) .

[الاختلاف]

في حديث ثمامة: "فَانْطَلَقَ إلى نَخْلٍ" (٣) بالخاء هي الرواية، وذكر ابن دريد بالجيم (وهو بالجيم) (٤) الماء البخاري.

وقوله: "نَاضِحَانِ كَانَا لأَبِي فُلَانٍ" (٥) ثم قال: و "الآَخَرُ نَسْقِي عَلَيْهِ نَخْلا لَنَا" (٦) كذا ذكره البخاري، وذكره مسلم: "نَسْتَسْقِي عَلَيْهِ" (٧) من رواية الهوزني في طريق (٨) ابن مَاهَان، وعند كافة رواته: "يَسْتَقِي غُلَامُنَا" وعند السجزي: "يَسْقِي عَلَيْهِ غُلَامُنَا" (٩) وفي كتاب التميمي: "يَسْقِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت