فهرس الكتاب

الصفحة 2506 من 2920

قوله: "اغْسِلْنَهَا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ" (١) هو ورق السدر وثمرة النبق. و "سِدْرَةُ المُنْتَهَى" شجرة في السماء السابعة أسفل العرش، لا يجاوزها ملك مقرب ولا نبي مرسل، قد أظلت السماوات والجنة، وفي الأثر: "إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يَعْرُجُ مِنَ الأَرْضِ وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَيُقْبَضُ مِنْهَا" (٢) .

قوله: "سَدَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَاصِيَتَهُ" (٣) وهو إرسال الشعر على الوجه من غير تفريق، وكذلك السدل في الصلاة: إرخاء الثوب على المنكبين إلى الأرض دون أن يضم جوانبه، وهو جائز عند مالك إن كان عليه ثوب غيره إزارٌ وقميصٌ.

وفي حديث المرأة: "سَادِلَةٍ رِجْلَيْهَا" (٤) أي: مرسلتهما على جملها، ويروى: "سَابِلَةٍ" وعربيته: مسبلة.

[الاختلاف]

قوله: "وسَدُّ الحِظَارِ" (٥) أي: إصلاحُ الزرب والحائط الذي يمنع به وسدُّه لخلله كذا رواه يحيى والقعنبي وابن بكير ومن وافقهم، ورواه ابن القاسم بالشين المعجمة، قال ابن باز (٦) : وهو أجود. يريد مع الحظار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت