فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 2920

[الذال مع الواو]

قوله في الدجال: "ذَابَ كَمَا يَذُوبُ المِلْحُ" (١) .

وقوله: "وَلَوْ تَرَكْتَهُ لَانْذَابَ" (٢) أي: انحل وسال وتلاشى وذهب.

قوله: "أَبْعَدَ المَذْهَبَ" (٣) يعني: موضع قضاء الحاجة، هو المذهب والخلاء والمرفق والكنيف والمرحاض والبراز والغائط، ومنه قول مالك في تأويل النهي عن الجلوس على المقابر أرى ذلك "لِلْمَذَاهِبِ" (٤) أي: تتخذ مذهبًا.

قوله: "لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ" (٥) أي: المفرط في طوله، كما قال: "البَائِنِ" (٦) .

و "الذَّوْدُ" (٧) : من الثلاث إلى التسع في الإبل، وإن كان ذلك يختص بالإناث، قاله أبو عبيد. وقال الأصمعي: ما بين الثلاث إلى العشر. وقال غيره: واحد. ومقتضى لفظ الأحاديث انطلاقه على الواحد، وليس فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت