فهرس الكتاب

الصفحة 1161 من 2920

[الذال مع الكاف]

قوله: "فَمَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا" (١) قال أبو عبيد: ليس من الذكر بعد النسيان، بل معناه قائلًا له، كقولك: ذكرت لفلان حديث كذا، أي: حكيته له، كأنه يقول: لم أفعل ذلك من قِبَلَ نفسي ولا حاكيًا عن غيري.

وقوله: "فَإِذَا ذَكرَنِي في مَلَإٍ ذَكرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُ" (٢) يحتمل أن يكون على ظاهره تشريفًا له، أو ذِكره بالثناء عليه وقبول عمله والرحمة له.

وقوله تعالى: " {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: ١٤] " (٣) ويروى: لِلذِّكْرى (٤) . قال الحربي: للذكر ستة عشر وجهًا: الطاعة، وذكر اللسان، وذكر القلب، والإخبار، والحفظ، والعظمة، والشرف، والخير، والوحي، والقرآن، والتوراة، واللوح المحفوظ، واللسان، والتفكر، والصلوات، وصلاة واحدة. قال أبو الفضل: وقد جاء بمعنى التوبة، والغيب، والخطبة (٥) .

قوله: "فَلِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ" (٦) ، و "فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ" (٧) على التأكيد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت