فهرس الكتاب

الصفحة 2168 من 2920

[الغين مع الراء]

" فَاستَحَالَتْ غَرْبًا" (١) أي: صارت وانقلبت (٢) دلوًا عظيمة.

قوله: "مَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ" (٣) يعني: بالدلو.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَتي ظَاهِرِينَ وهُمْ أَهْلُ الغَرْبِ" و "لا يَزَالُ أَهْلُ الغَرْبِ" (٤) .

قال يعقوب بن شيبة: عن علي بن المديني: "الْغَرْبُ" هاهنا الدلو، وأراد العرب؛ لأنهم أصحابها والمستقون بها, ليست لأحد إلَّا لهم ولأتباعهم. وقال معاذ: هم أهل الشام، فحمله على غرب الأرض، والشام غريب الحجاز. وقال غيره (٥) : هم أهل الشام، وما وراءه. وقيل: المراد فيه: أهل الحدة والاستنصار في الجهاد ونصر دين الله عزوجل، و "الْغَرْبُ": الحدة.

قولها: "وأَخْرِزُ غَرْبَهُ" (٦) أي: دلوه، وأما "الْغَرَبُ" فهو الماء البخاري بين البئر (٧) والحوض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت