فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: "عَامُ سَنَةٍ" (١) كذا ضبطناه على الإضافة، وهو الصواب، وضبطه بعضهم: "عَامٌ سَنَةٌ" بالرفع، والأول أصوب، أي: عام شدة ومجاعة، ومنه: "وَإِذَا سَافَرْثُمْ في السَّنَةِ" (٢) كله بمعنى الجدب، وكذلك: "أَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ" (٣) ، و "لَيْسَتِ السَّنَةُ أَلَّا تُمْطَرُوا" (٤) ، {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ} [الأعراف: ١٣٠] أي: في الجدوب، وأصله: سنوة، ولذلك جمعت: سنوات. وقيل: بل الأصل: سنهة، والتاء (٥) زائدة فيها، ومنه: "سِنِينَ كسِنِي يُوسُفَ" (٦) ، و "أَلَّا يُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ (٧) " (٨) .
قوله: "نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ" (٩) وهي المعاومة، وهو بيع الثمر سنين، وهو غرر، ومن بيع ما لم يخلق، وقد جاء مفسرًا من حديث ابن أبي شيبة: "نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ سِنِينَ" (٥) .
قولها: "فَكَرِهْتُ أَنْ أَسْنَحَهُ" (١٠) أي (١١) : أنسل من بين يديه فأجاوزه